مركز المعجم الفقهي

17542

فقه الطب

- كشف الغطاء من صفحة 190 سطر 11 إلى صفحة 190 سطر 19 المقام الثالث في مكروهاته وهي عدة أمور منها إدمانه لغير من أراد تخفيف اللحم ومنها الكون بلا ميزر حين دخوله مع أمن الناظر وعدمه ولا سيما إذا دخل الماء أو اغتسل ومنها الابتداء بالسلاح لمن لم يكن عليه ميزر وكأنه لأنه في موضع التخفي عن الناس فيجري في سائر التحيات بل سائر الكلام ومنها الإذن لحليلته في الدخول إلى الحمام كما في الإذن للأعراس والمأتم ولبس الثياب الرقاق والظاهر أن الجميع لخشية حصول العوارض من استعمال الملاهي والغناء والغيبة أو للنوح بالباطل أو استماعها والتعرض لأن ينطر إلى عورة الغير وينظر إلى عورته ومنها دخوله على الريق وعلى الجوع والبطنة ومنها دخول الوالد مع ولده وبالعكس ومنها الاستلقاء على القفاء والاضطجاع على أحد الجانبين ومنها اخلائه لواحد ومنها ذلك الوجه بالميزر لأنه يذهب ماء الوجه ومنها غسل الرأس بطين مصر لأنه يذهب بالغيرة ويورث الدياثة وعن النبي صلى الله عليه وآله لا تغسلوا رؤسكم بطينها ولا تأكلوا من فجارها فإنه يورث الذلة ويذهب بالغيرة ومنها غسل الرأس بمطلق الطين لأنه يسمج الوجه وفي حديث يذهب بالغيرة ومنها التدلك بمطلق الخزف لأنه يورث البرص وفي آخر الجذام وفي آخر يبلي الجسد قيل وروي أن ذلك طين مصر وخزف الشام